السيد والي الجهة يرأس اجتماع تواصليا مع فعاليات المجتمع المدني حول المسألة الأمنية بالقصيبة
السيد والي الجهة يرأس اجتماع تواصليا مع فعاليات المجتمع المدني حول المسألة الأمنية بالقصيبة
ترأس السيد محمد فنيد والي جهة تادلة أزيلال و عامل إقليم بني ملال صباح اليوم الإثنين 5 ماي 2014 لقاءا تواصليا مع فعاليات المجتمع المدني بالقصيبة حول المسألة الأمنية في المدينة ،عرض خلالها مختلف الإجراءات المتخذة من طرف المصالح الأمنية بغية التصدي للظواهر الإجرامية التي باتت تهدد أمن و سلامة المواطنين وممتلكاتهم كما دعا فعاليات المجتمع المدني إلى الاشتراك و الانخراط الفعلي و الحقيقي إلى جانب الإدارة الترابية و المصالح الأمنية من أجل بلورة سياسة استباقية تتجاوز المقاربة الضبطية إلى المقاربات الاقتصادية و الاجتماعية والثقافية و التربوية من أجل خلق جو تسوده الثقة و الشعور بالأمن و السكينة لدى المواطنين
تفاجأ والي الجهة في اللقاء الذي جمعه أمس بفعاليات المجتمع المدني للقصيبة و عبر عن غضبه من بعض التدخلات قبل أن يعرب عن تفهمه لحرارة النقاش و قوة التدخلات خاصة بعدما عبر العديد من المواطنين عن تقديرهم للسيد الوالي و إشادتهم بمبادرة اللقاء التواصلي و بكون المجلس البلدي لا يفتح لهم المجال عبر الدورات السرية ،
البعض عبر عن امتعاضه من بعض التدخلات لكنني شخصيا أسعدتني غاية السعادة لأنها عبرت فعلا عن مؤشرات عودة الحياة للمجتمع القصيبي و اهتمامهم بالشأن العام في مختلف تفصيلاته ، المتدخلون لم يقفوا عند المطالبة بضرورة إحداث مفوضية للشرطة و زيادة عدد عناصر القوات المساعدة على أهميتها من أجل إشعار المواطنين بالطمأنينة و الأمن بل طالبوا باعتماد مقاربة اقتصادية و اجتماعية و ثقافية لتحصين أبناء المدينة ضد الانحراف ،طالب المتدخلون بضرورة الإسراع باقتناء الوعاء العقاري لبناء دار الثقافة و القاعة المغطاة و مدرسة التكوين المهني موضوع شراكات قائمة منذ 2010 و أغلفة مالية متوفرة معتبرين أي يوم تأخير في اقتناء الأرض من أجل المشاريع المذكورة هو في الواقع تشجيع للانحراف في المدينة
بعض المتدخلين سجلوا اقصاءهم من الاستدعاء لحضور اللقاء التواصلي من طرف باشا المدينة وإقصاء عدد من الجمعيات منها اللجنة المحلية للجمعية المغربية لحقوق الإنسان و الجامعة الوطنية للتعليم بل و إقصاء عدد من سجلوا طلب المداخلة في اللقاء التواصلي نفسه
ومن التدخلات الطريفة تدخل رئيس جمعية الرحمة للحفر و الدفن و صيانة المقابر السيد حسن هواري حين طالب من الوالي توفير قوة عمومية خلال دورة المجلس البلدي بسبب احتكام أعضائه إلى القوة و الملاكمة
وفي نهاية الاجتماع اهتزت قاعة الاجتماع باحتجاجات المواطنين حينما تدخل النائب السادس للمجلس البلدي محمد فخري قائلا بأن لا وجود للجريمة في القصيبة معتبرا أن الحفاظ على الأمن من مسؤولية المجتمع المدني و بأن حزبه النظيف منخرط في المسألة عكس الأحزاب الكرطونية و الشخصيات الفاسدة الواقفة وراءها ما أثار موجة من الاستنكار و الاستهجان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق